هل يُعدّ اليأس من محاولات صلة رحم مقطوع -بسبب خلافات عائلية وتعديات لفظية- قطعًا للرحم؟ وما هو الحل الأمثل لهذه المشكلة؟
لجوء العمة للقضاء للمطالبة بحقها ليس خطأ، وكان الواجب عليكم الإصلاح بينها وبين أخيها بالمعروف ومساندة صاحب الحق. إذا لم يتبين لكم من معه الحق، فاتركوا الأمر للقضاء. ننصحكم بتوسيط أهل الخير للإصلاح بينكم جميعًا وإزالة الخلاف ومقابلة الإساءة بالعفو والإصلاح، "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". إن قبلت العمة فالحمد لله، وإلا فقد أديتم ما عليكم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57647