ما أهمية مناقشة الموقع الفعلي الحسي لله تعالى، وهل يُسأل المرء عنه يوم القيامة، وهل معرفته فرض، أم من الأولى صرف الوقت في أمور أكثر أهمية ونفعاً، وهل يأثم المسلم إن مات دون معرفة ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلم بالله وأسمائه وصفاته أشرف العلوم. ليس في عقيدة المسلمين ما يسمى بـ "الموقع الفعلي الحسي لله تعالى"، فهو ليس كمثله شيء، مستوٍ على عرشه فوق سماواته، ولا تحويه السماء، بل هو عالٍ على خلقه ومستغنٍ عنهم. السؤال عن أسماء الله وصفاته وعلوه مشروع، وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم الجارية: "أين الله؟" فأجابت: "في السماء"، فأقرها. الله تعالى في جهة العلو فوق العرش، وهذا ما أجمع عليه سلف الأمة، ومن قال إنه في كل مكان فهو مكذب لله ورسوله. يجب وصف الله بما وصف به نفسه ورسوله من غير تحريف أو تعطيل أو تكييف أو تمثيل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3365
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3365
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي