العودة إلى البحث
السؤال

كيف تردون على اتهامكم بتشبيه الله بخلقه، وتفسير القرآن على ظاهره، مع وجود آيات محكمات ومتشابهات، وما هو ردكم على القول بأن صفة العلو لا تليق بالله، وأن الله موجود بلا مكان كما ذكر الإمام أبو حنيفة، وتفسير العلماء لآيات المتشابهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتاب الفقه الأكبر لأبي حنيفة يُثبت العلو، ويذكر أن من قال: "لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض" أو "إنه على العرش ولا أدري العرش أفي السماء أو في الأرض" فقد كفر. وأن الله يُدعى من أعلى، مستشهدًا بحديث الجارية التي سألها النبي صلى الله عليه وسلم: "أين الله؟" فأشارت إلى السماء.

وأبو الحسن الأشعري في "الإبانة عن أصول الديانة" يؤكد استواء الله على عرشه استواءً يليق به دون طول استقرار، مستشهدًا بآيات منها: "الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى" (طه:5)، و"إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ" (فاطر:10)، و"بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ" (النساء:158)، وأن فرعون ظن أن موسى كاذب في قوله أن الله فوق السماوات، وأن قوله تعالى "أأمنتم من في السماء" يشير إلى العرش الذي فوق السماوات. ويرى المسلمون يرفعون أيديهم للدعاء نحو السماء لأن الله مستوٍ على العرش فوق السماوات.

كما أن كتاب الإبانة يرد على المعتزلة والجهمية والحرورية الذين يقولون إن معنى الاستواء هو الاستيلاء، ويجحدون كون الله مستويًا على عرشه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99691
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي