العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الشاب الذي هجر أصدقاءه الذين يصلون ولكنهم يقيمون على المعاصي خوفًا من الانتكاسة، وهل يتضمنه حديث هجر المسلم لأخيه المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت بالابتعاد عن رفقاء السوء؛ فصلاح الإنسان يبدأ بذلك، ومخالطتهم قد تصيبك بعدواهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالط". المسلم مطالب بالابتعاد عن المعاصي وأسبابها، مصداقًا لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}. هذا الابتعاد لا يعد من سوء العشرة أو الهجر المحرم، لأن الهجر المذموم هو لحظوظ النفس، أما هجر من كان مذموم الحال لبدعة أو فسق، أو كان فيه صلاح لدين الهاجر أو المهجور فلا يحرم، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بهجره كعب بن مالك وصاحبيه. بالتالي، لا ينطبق عليك حديث هجر المسلم أخاه؛ لأن هجرك إياهم كان للحفاظ على التزامك ودينك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129959
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي