هل يجوز الانسحاب من عمل لنصرة الدين وفق رؤية منضبطة ومنهج أهل السنة والجماعة دون عذر شرعي، أم يعتبر ذلك إثمًا؟
العمل على نصرة الدين بمنهج أهل السنة والجماعة واجب على المسلمين، وعليهم التعاون عليه؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى"، وقوله: "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ". ويتأكد هذا الواجب عند تقاعس الناس عنه، ولا يجوز تركه إلا لعذر قاهر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77949