العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع فيمن يرغب في اعتناق الإسلام، وما يواجهه من معارضة أسرية وتهديدات بفقدان عمله ومسكنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو الحق الذي يوافق العقل والفطرة، وهو ضروري لنجاة الإنسان في الآخرة من عذاب جهنم، ويجب المسارعة إلى اعتناقه بالنطق بالشهادتين قبل فوات الأوان. ويجب على أي ضرر مادي يلحق بالمسلم بسبب تمسكه بدينه، فالله يعوضه خيراً في الآخرة. الدخول في الإسلام لا يتطلب سوى النطق بالشهادتين، ولا يلزم إعلانه، ويمكن للمسلم ممارسة شعائره سراً لتجنب الصدام مع الأهل. ويُنصح بمصاحبة الصالحين لتعلم أمور الدين، والإكثار من استماع القرآن الكريم، فهو شفاء للقلوب. كما أن زواج غير المسلم من المسلمة باطل ولا يصح إلا بعد إسلامه وعقد زواج جديد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70078
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي