هل يجوز إحراج شخص يقوم بسب الدين جهراً، أم هناك طريقة أفضل للتعامل مع هذا الموقف؟
سب الدين كفر أكبر مخرج من الملة حتى لو كان بغير قصد. يجب نصح من يسب الدين وتذكيره بخطورة فعله. إن لم يتب، يُعامل معاملة المرتد، ويجب إظهار كراهية فعله وتحذير الناس منه وإنكار قوله، ولا يجوز مجالسته حين تلفظه بسب الدين لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا". كما يجب رفع أمره إلى القاضي أو تهديده بالشكوى للمحاكم المدنية التي تجرم سب الأديان. إن لم يتمكن منعه، فيجب عدم مشاركته في مجلس ينطق فيه بالكفر وسب الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119098
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119098
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي