هل قراءة رثاء يزيد بن أخي معن بن زائدة، الذي يبدأ بـ "أحقًا أنه أودى يزيد تَبَيَّنْ أيها الناعي المشيد" تتضمن محذورًا شرعيًا؟
ذكر عدد من العلماء والأدباء هذه المرثية التي استحسنتها، وهي لا تخلو من مبالغات، وفيها حثٌّ على لطم الخدود، وهو محذور شرعي نهت عنه السنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية". ونقل ابن الأثير هذه المرثية في "الكامل في التاريخ" وأثبتها لجودتها، ويذكر فيها الشاعر أبا محمد التميمي رثاءً ليزيد بن مزيد الشيباني، ويذكر جوده وكرمه، ويسأل عن حال الإسلام بعد وفاته، وينعي عليه، ويسأل عن البكاء عليه، ويحث على لطم الخدود، ويبكي عليه شاعر، ويصفه بأنه حمى الإسلام، وينتهي بالقول بأن الرشيد كان يبكي إذا سمع هذه المرثية ويستجيدها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158526