العودة إلى البحث
السؤال

"ماذا يجب فعله لمن لم يتمكن من أداء طواف الوداع ولم يستجب أقاربه لإرسال ثمن الهدي، وما حكم تأخير كفارة ترك هذا الواجب وهل يشترط التتابع في صيامها؟ "

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة : ما دامت السائلة تستطيع فلتحاول أكثر من مرة أن تتصل بأقربائها الموجودين في تلك البلاد لتتمكن من توكيلهم على أداء ، كما يمكنها توكيل شركة الراجحي المعروفة أو غيرها من الشركات الموثوق بها لتقوم بذلك أيضا، ولا شيء عليها في التأخير لأنه غير متعمد، فإن أيست من أن تجد أحدا ينوب عنها في ذبح الهدي بمكة فلتصم عشرة أيام لأنها في حكم العاجز، سواء كانت متفرقة أو مجتمعة. مع التنبيه على أنه إذا كان هو في ترك طواف الوداع فلا تطالب بدم ولا صيام لأن طواف الوداع يسقط عن الحائض والنفساء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي