العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قوله تعالى: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) آل عمران /60، وما أسهل طريقة للرد على من يدعي أن الآية تشير إلى شك النبي محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهي الله لنبيه صلى الله عليه وسلم عن الامتراء بقوله: ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾، لا يعني وقوع الشك من النبي، بل لتقوية قلبه وتهييجه على الثبات، وتهيبًا للمؤمنين حتى لا يشكوا. ومثل ذلك قوله تعالى: ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ﴾، فتعليق لا يستلزم وقوع الشرط. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يشك قط فيما أُنزل إليه، وهو أعظم الناس إيمانًا ويقينًا. وقد يكون الخطاب له والمراد به غيره من المؤمنين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5414
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي