العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي للتحدث مع قريب غير محرم عبر الإنترنت، مع علم الأهل ومراعاة ضوابط الشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محادثة الشاب الأجنبي عبر الإنترنت أو غيره لا تجوز إلا لحاجة؛ لأنها باب فتنة، ولا يسوغ التمادي فيها معرفة الأهل أو كون الكلام أدباً وعاماً، فكل ذلك استدراج من الشيطان. وقول الشخص بأنه يأمن الفتنة غير صحيح؛ فالمكالمة بين الأجنبيين من غير حاجة مظنة الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167909
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي