هل يجوز للزوجة أن تتصرف في المال الذي تدخره بعلم زوجها دون موافقته الصريحة، أو أن تأخذ من ماله دون علمه، خاصةً وأن جزءًا من دخله الإضافي يُصرف باسمها واسم أولادها، في ظلِّ بخله ورفضه شراء الحاجيات الضرورية والهدايا لها ولأولادها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من حق الزوجة أن ينفق عليها زوجها وأولادها بالمعروف، ويُثاب الزوج على إنفاقه. الزوجة مؤتمنة على مال زوجها ولا يجوز لها الأخذ منه دون إذنه ما دام ينفق بالمعروف. إذا كان الزوج شحيحًا، فيجوز للزوجة أخذ ما يكفيها وأولادها بالمعروف دون علمه. ما يدخره الزوج لزوجته يعتبر هبة وتملكها الزوجة وتتصرف فيه دون علمه. التهادي بين الزوجين بما لا يخالف الشرع، مع التنبيه على عدم جواز الاحتفال بأعياد الميلاد والزواج. وينصح على سلوك الزوج والتلطف في نصحه والدعاء له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92755
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92755
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي