العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ما فعله الشريك من استغلال أموال الشركة لمصلحته الخاصة، ومماطلته في تسديد الديون، ونقضه للعهود، ورفضه للتحكيم أو حلف اليمين، وهل يعتبر فعله تغريرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للشريك خيانة شريكه أو مماطلته في أداء ما عليه من حقوقه، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مطل الغني ظلم". ويجب الوفاء بالعهود والمواثيق والوعود، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ" و"وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا". وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من إخلاف الوعد واعتبره من خصال . وفي مسائل الخصومات، ينصح بالاحتكام إلى .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144968
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي