العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة تقسيم الميراث من البداية بسبب 22 سهماً زائدة حصل عليها الابن، أم يتم تقسيم القيراطين المكتشفين حديثاً قسمة شرعية "للذكر مثل حظ الأنثيين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رضي الورثة البالغون الراشدون بالقسمة عن تراضٍ، فهي جائزة ولا يحق لأحد نقضها، لأن قسمة التراضي في معنى وخيارها خيار المجلس. أما الأرض التي ظهرت لاحقًا، فلا تدخل في الصلح الأول، وتكون بين جميع الورثة، ويجوز قسمتها بأحد الأنواع الثلاثة: مهايأة، أو قسمة تراضٍ، أو بطريقة (للزوجة الثمن والباقي للابن والبنات للذكر مثل حظ الأنثيين)، مع التنبيه إلى أن أمر التركات خطير ويجب رفعه للمحاكم الشرعية أو مشافهة أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102902
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي