هل يُعتبر السائل عاقًّا لوالده الذي لم يرعه أو يسأل عنه طوال حياته، خاصة وأن والدته ترفض تواصله معه، وهو لا يحمل له أي مشاعر، مع العلم أنه بارّ بوالدته وأرحامه؟ وهل على والدته إثم لعدم تفضيلها هذا التواصل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأب مسؤول أمام الله عن رعاية أبنائه والإنفاق عليهم، وتفريطه في ذلك إثم عظيم يعرضه لسخط الله. ومع ذلك، يبقى الأب واجب البر والطاعة في المعروف، حتى لو أساء وظلم، لقوله تعالى: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}. لذا، يجب عليك صلة أبيك بالزيارة والاتصال والرعاية والدعاء، والحذر من أي إساءة تجاهه تقع في العقوق. وليس لأمك الحق في منعك من صلة أبيك، أن تصله دون علم أمك إذا كان ذلك يسبب لها الحزن، لتجمع بين . ولا مؤاخذة عليك في مجرد عدم شعورك بالحب تجاه أبيك أو بغضك لتصرفاته، لأن هذه المشاعر لا كسب لك فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157885
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157885
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي