العودة إلى البحث
السؤال

كيف يحاسبنا الله على سوء الظن والحسد والكبر -وهي أمراض تحدث داخل القلب- وقد أجبتم أن الله لا يحاسبنا بما يحدث داخلنا، إلا إذا تجاوزت القلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعفو عنه من حديث النفس هو ما يتردد فيها بغير اختيار، ما لم يستقر ويستمر، بخلاف الهم والعزم المستقر في القلب، وكذلك أعمال القلوب يؤاخذ عليها في الخير والشر.

قال الإمام المازري: مذهب القاضي أبي بكر بن أن من عزم على المعصية بقلبه وأوطن نفسه عليها، أثم في اعتقاده وعزمه، ويُحمل على من لم يوطن نفسه وإنما مر بفكره من غير استقرار، ويسمى هذا همًّا.

عامة السلف والفقهاء والمحدثين على مذهب القاضي أبي بكر؛ للأحاديث الدالة على المؤاخذة بأعمال القلوب، وقالوا: هذا العزم يكتب سيئة ليست هي السيئة التي هم بها، وإنما نفس الإصرار والعزم معصية، فإذا عملها كتبت معصية ثانية. فإن تركها خشية لله كتبت حسنة. أما الهم الذي لا يكتب، فهو الخواطر التي لا توطن النفس عليها، ولا يصحبها عقد ولا نية وعزم.

تظاهرت نصوص الشرع بالمؤاخذة بعزم القلب المستقر، كقوله تعالى: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم} وقوله: {اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم}. وأجمع العلماء على تحريم واحتقار المسلمين وإرادة بهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166508
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي