العودة إلى البحث
السؤال

علامَ يُحاسَب المرء يوم القيامة، هل على الأعمال والأقوال فقط أم يشمل ما طرأ على القلب، وكيف يُوفّق بين حديث: "إن الله تجاوز لأمتي عن كل شيء حدثت به أنفسها، ما لم تتكلم أو تعمل به" والآية: "إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً"؟ وهل على تمني فعل الخير أو الشر أجر أو وزر، خصوصاً مع ورود أحاديث تذكر أجر من هم بحسنة ولم يعملها، ووزر من هم بسيئة وعملها، بينما الهم بالسيئة دون عملها تُكتب حسنة؟ وهل الذكر أو قراءة القرآن في النفس (دون تحريك الشفاه) يُعد من حديث النفس الذي لا يُؤجر المرء عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحساب يكون على الأعمال والأقوال المطلوبة أو المتروكة، أما المباحات فلا حساب عليها. حديث النفس في المعاصي معفو عنه ما لم يستقر ويعزم على فعله. من عزم على المعصية ثم تركها لله نال حسنة، ومن عزم ولم يتمكن من فعلها كُتبت عليه سيئة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار". مجرد الهم دون عزم غير مؤاخذ عليه. آية الإسراء "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا" تشير إلى أعمال القلب كالإيمان والتوكل، وليس مجرد حديث النفس ما لم يتحول إلى عزم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83751
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي