هل يجوز المشي في جنائز المشركين الذين ماتوا على الشرك (الذبح عند القبور، التوسل بأهلها، تقديم النذور، والاستعانة بهم) دون أن يصلهم علم التوحيد، والصلاة عليهم، والدعاء والاستغفار لهم، وقضاء حجهم، والتصدق عليهم، مع الأخذ بالاعتبار قول الله تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تجوز ولا الدعاء والاستغفار لمن مات مشركًا، ولا قضاء حجه أو عنه؛ لقوله تعالى: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى)، ولأن النبي ﷺ استأذن ربه في الاستغفار لأمه فلم يؤذن له. ليس المشركون معذورين بجهلهم، فالأدلة واضحة في القرآن وعلماء موجودون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19773
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19773
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي