العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الفهم الظاهري لحديث النزول ونزول الملائكة وجبريل في ليلة القدر، مع الأخذ في الاعتبار ضرب المثل الأعلى لله عز وجل، وهل الثلث الأخير من الليل أفضل من ليلة القدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينزل الله تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله، كما في حديث أبي هريرة: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له". وهذا النزول لا يُشبه نزول المخلوقين، فليس كمثله شيء. وثلث الليل الأخير هو أفضل وقت طوال العام لنزول الله واستجابته ودعائه، وليلة هي أفضل ليالي العام عموماً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64909
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي