متى يبدأ الثلث الأخير من الليل ومتى ينتهي، وكيف يكون النزول الإلهي في البلدان المختلفة، الوارد في الحديث: (ينزل الله سبحانه وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل)؟
أجمع أهل السنة والجماعة على إثبات صفة النزول لله تعالى في الثلث الأخير من الليل إلى سماء الدنيا، كما تواترت بذلك الأحاديث النبوية، منها قوله صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له".
ويجب إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، مع الإيمان بها واعتقاد أن ما دلت عليه حق يليق بالله سبحانه، فهو "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"، و"لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ".
ونزوله سبحانه لا يشبه نزول خلقه، ويكون في الثلث الأخير من الليل في جميع أنحاء العالم بحسب توقيت كل مكان، وهو يعلم كيفية نزوله، ولا يعلمها سواه. ويحدد أول الثلث الأخير من الليل في كل بلد بحسب طول الليل وقصره، فإذا كان الليل تسع ساعات، يبدأ وقت النزول مع بداية الساعة السابعة حتى طلوع الفجر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4410