هل يلزم تجديد عقد الزواج بعد التوبة من ردة سبّ الله، علمًا بأن الزواج تم أولًا بولي وشهود في الأزهر، ثم في الكنيسة، ثم وقعت الردة والزوجان لم يكونا يصليان، ثم تابا؟
نرى أن الزواج صحيح ما دام العقد الأول استوفى شروطه، ولا يمنع صحته كون الرجل أسلم ليتزوجك. أما الردة، فيرى انفساخ بها، وذهب الشافعية والحنابلة (في رواية) إلى توقف الفرقة على انتهاء ، فإن تابت الزوجة قبل انقضاء العدة فالنكاح باقٍ. وذهب بعض العلماء إلى أن النكاح باقٍ إذا عادت الزوجة إلى ولو طال الزمن، مستدلين بقول ابن القيم وابن عثيمين وشيخ الإسلام ابن تيمية.
لذا، زواجكما باقٍ على هذا القول، ولكن لتجنب الشك، يمكن تجديد العقد بحضور وليك وشاهدين. واعلمي أن الله يقبل توبة العبد الصادقة مهما عظم ذنبه، ويحب التوابين ويبدل سيئاتهم حسنات. تكون بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة، ورد الحقوق، مع الستر والإكثار من الأعمال الصالحة. فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. فابشري وأقبلي على ربك وأحسني ظنك به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106265
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106265
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي