العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تجديد عقد الزواج إذا وقع الزوج في الكفر ثم تاب بعد انتهاء العدة، أم يجوز الأخذ بآراء بعض العلماء التي لا توجب تجديد العقد، استنادًا إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع من ارتد ثم عاد إلى الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المسألة من مسائل الخلاف بين الفقهاء، وجمهور الفقهاء يرون أن الزوج المرتد إذا لم يرجع إلى الإسلام قبل انقضاء العدة، فلا يصح له رجعة زوجته إلا بعقد جديد، خلافًا لقول ابن القيم ومجموعة من العلماء. وهذا القول قوي وله اعتباره، فمن لديه القدرة على النظر في أقوال العلماء والترجيح بينها، فله الأخذ بما ترجح لديه. أما العامي، فيجب عليه سؤال أهل العلم الموثوق بهم، وعليه العمل بما أفتاه به من يثق به. ويجب ألا يتخير العامي بين الأقوال لمجرد تتبع الرخص.

أما توبة المسلم بينه وبين ربه، فهي صحيحة ومقبولة عند الله بإذنه، وأساس التوبة هو الندم القلبي، فإذا صدق هذا الندم توفرت معه باقي الشروط من الإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه، لقول الحديث: "الندم توبة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189890
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي