كيف يمكن التوفيق بين اعتقاد النصارى بأن عيسى له طبيعتان، وأنه نزل في صورة إنسان وعاش كذلك، ومع ذلك كان في السماء، وبين قوله تعالى: "ناديت الله، فهل كان ينادي نفسه لافتقاره إلى نفسه فيكون هذا من التناقض، أم لنتأسى به ونتعلم كيف نصلي وندعو الله الذي هو عيسى في نفس الوقت"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما يقوله النصارى عن عيسى عليه السلام كفر وأكاذيب لا تستند إلى وحي أو منطق، فمن عقيدة المسلمين أن عيسى ليس إلهًا ولا ابنًا لله، ومن اعتقد ذلك فهو كافر. وقد حكم الله تعالى بكفر من قال: "إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ"، و "إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ"، وأخبر سبحانه أن عيسى عبد من عباد الله ورسول من رسله. وقد أمر الله تعالى أهل الكتاب بألا يغلوا في دينهم وألا يقولوا على الله إلا الحق، فالمسيح عيسى ابن مريم هو رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وليس لله ولد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136072
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136072
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي