العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير رؤية السائل لنجوم تهوي في ليلة السابع والعشرين من رمضان، وهل يمكن ربطها بمعنى الآية الكريمة "والنجم إذا هوى"، وهل تعد علامة من علامات ليلة القدر، أم تأويلاً للآية، وماذا لو كان معنى الآية مما لم يأذن الله بتأويله بعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فسّر النجم إذا هوى بتفسيرات عدة، منها:

- أقسم الله بالقرآن لأنه نزل نجوماً.

- أقسم بالثريا إذا غابت.

- أقسم بالنجم إذا سقط في الغور.

- أقسم بالنجوم إذا انتثرت يوم القيامة أو انقضت في إثر الشياطين.

- أقسم بجنس النجم المعروف ككل كوكب.

- النجم هو المقدار النازل من القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وهوى تعني نزل.

وأظهر الأقوال أن النجم هو جنس النجم المعروف، أو الثريا، أو المقدار النازل من القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167278
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي