العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التأويل الصحيح للآية 5 من سورة الملك، التي تشير إلى تزين السماء الدنيا بمصابيح وجعلها رجومًا للشياطين، وكيف يمكن دحض حجة الكفار بأن العلم الحديث يرى النيازك غير مرتبطة بالنجوم، في حين أن تفسير ابن كثير يربط بينهما، مع الأخذ في الاعتبار أن العلم يمكنه أن يقرر خطأ الشيء بنسبة 100%؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا وجه للطعن أو الشك بأن استخدام القرآن لكلمة "النجم" خطأ علمي، فاللغة العربية تطلق كلمة "النجم" على جميع الأجرام السماوية، وهذا اصطلاح فلكي حديث لا ضير فيه، فالقرآن الكريم نزل بلغة العرب التي لا تعرف تخصيص كلمة "نجم" بالجرم المضيء.

فالقرآن الكريم يطلق على الأجرام السماوية الثابتة والمتحركة والثاقبة والمضيئة والمظلمة لفظ "نجوم"، وفي الآية الكريمة من سورة الملك قسمت النجوم إلى نوعين: مصابيح للسماء (نجوم مضيئة)، ونوع متحرك سيار يشمل الشهب والنيازك والكواكب وتسمى أيضًا "نجوم".

وقد أكد أئمة اللغة العربية أن كلمة "النجم" عامة تشمل جميع الكواكب والأجرام السماوية، فقد قال الفراهيدي: "النُّجومُ تجمعُ الكواكب كلَّها"، وقال ابن سيده: "النجم: الكوكب".

وقد وردت كلمة "النجم" و"الكوكب" في القرآن الكريم في مواضع عديدة تدل على الترادف بينهما، وأن الأجرام الفلكية المتحركة كالشهب والنيازك تسمى أيضًا "نجوم" و"كواكب".

ولذلك، لا يوجد أي إشكال علمي في الآيات القرآنية، فالقرآن الكريم جرى على ما جرت عليه اللغة العربية من التوسع في إطلاق كلمة "النجم" على الأجرام السماوية بأنواعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6681
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي