هل صحيح أن الفضل كله لله في هداية الإنسان، وإذا كان كذلك، فما فائدة الاختيار المذكور في القرآن، وهل يحق للظالم أن يحتج بأن الله لم يتفضل عليه بالهدى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفضل كله لله تعالى في الهداية وتزكية النفوس والتوفيق للعمل الصالح ومعايش العباد في الدنيا، وقوله تعالى: "وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ"، والنقص والعيب والخلل من كسب العبد وإن كان الجميع بقضاء الله وقدره، وقوله تعالى: "مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ"، واختيار العبد لا يكون إلا بقضاء الله وقدره ومشيئته، فلا يملك العبد أن يستقل بهداية نفسه إلا بتوفيق الله عز وجل، واحتجاج أهل النار بالقدر لا ينفعهم ولا حجة لهم فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104568
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104568
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي