العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الكتب الأثرية لشتى علوم الدين لأصحاب السنة المحضة الذين لم يُعرفوا ببدعة، وما سبب اتخاذ المتأخرين من كتب أصحاب البدع الذين ضلوا في أبواب العقيدة وغيرها، وهل يجوز الترحم عليهم كالعز بن عبدالسلام وابن العربي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتب أهل السنة والحديث والأثر في التفسير والحديث والعقيدة والفقه واللغة كثيرة، مثل صحيح البخاري، وتفسير الطبري، والسنة للخلال. أما الفرق المخالفة للسلف الصالح كالجهمية والمعتزلة والأشاعرة، فيجوز الترحم على أهل البدع غير المكفرة لأنهم مسلمون، ولا يلزم هجران كتبهم مطلقًا، فالهجران قد يكون باب زجر وتأديب، وقد تسقط فائدته إذا لم يؤد إلى انزجار، بل يؤدي إلى بطلان حسنات، ويؤخذ منهم ما وافق السنة وينتفع به، ويحذر مما خالفها. الإمام ابن العربي وابن عبد السلام علمان كبيران لهما تصانيف نافعة، وينتفع بكتبهم مع الحذر مما خالفوا فيه الأصول السلفية. ويجب الانشغال بطلب العلم على أيدي الموثوقين، وترك الخوض في الطوائف والمذاهب لغير أهله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1626
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي