العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأخذ عن شيخ يدعو إلى قراءة كتاب "إحياء علوم الدين" ويستدل بالآية: "والله خلقكم وما تعملون" على أن الله خالق أفعال العباد، ويُحذر من الأخذ إلا من "أهل السند"، ويدعو إلى قراءة كتاب "قواعد العقائد" للغزالي، مدّعيًا أنه مطابق للعقيدة الطحاوية، ويذكر "التأويل والتفويض"، ويمتدح الأشاعرة والماتريدية، ويذم الحشوية والقدرية والمرجئة والمعتزلة، ويستنكر قولهم بتقديم العقل على النقل، مع العلم أن كتاب "إحياء علوم الدين" يروي عن أبي يزيد البسطامي ما يوهم أنه أفضل من رؤية الله سبعين مرة؟ وما هي الأحاديث الموضوعة والعقائد الفاسدة في هذه الكتب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفعال العباد مخلوقة، وهو الحق. وإن كان مراد الشيخ المذكور تلقي العلم من أهله لا الكتب فحق، وإلا فباطل.

التفويض عند السلف تفويض علم الكيفية، وعند الخلف تفويض معنى النصوص.

منهج السلف عدم التأويل إلا بدليل.

الغزالي من أعلام الأشاعرة ورؤوس الصوفية، وكتابه إحياء علوم فيه نفع وطامات توجب منع قراءته إلا للمحصن.

الحشوية لقب يطلقه المبتدعة على أهل .

مذهب الأشاعرة والماتريدية أقرب للسنة، لكنهما خالفا أهل السنة في مسائل ليست هينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93270
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي