العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يجتهد في حفظ القرآن للحصول على مكافأة أو لتحفيز نفسه، مع العلم أن الناس ينتظرون ختمه؟ وهل تُعتبر ختمة القرآن صحيحة لمن يعاني من ضعف في الحفظ والنسيان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهبات والجوائز لتشجيع حفظ القرآن الكريم أو طلب العلم النافع جائزة، لأنها وسيلة لتحقيق غاية شرعية نبيلة. لكن يجب أن يكون تعلم القرآن خالصًا لوجه الله لا لأجل المكافأة فقط، فمن تعلم علمًا ابتغاء وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا، لم يجد ريح الجنة يوم القيامة، إلا أن من ابتغى وجه الله في علمه وحصل له عرض دنيوي تبعًا، فلا يدخل في هذا الوعيد. ولا حرج في حفظ القرآن وطلب العلم بنية خالصة لوجه الله، وما يترتب على ذلك من منافع دنيوية لا بأس به، طالما أنها ليست هي الباعث الأصلي. ويجب التنبيه على عدم جواز الكذب لتحفيز النفس، لأن الكذب لا يليق بالمؤمن ويهدي إلى الفجور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156885
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي