العودة إلى البحث
السؤال

ما موقف الشرع من علم النفس، وهل تؤثر نتائج علماء النفس في الأحكام الشرعية، مثل دخول تشخيص الطبيب النفسي "مرض التفكير الفصامي" ضمن قوله تعالى: (ولا على المريض حرج)؟ وما الضابط في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرضى صنفان: الأول زائل العقل كالجنون والصرع، وهؤلاء مرفوع عنهم التكليف لزوال مناطه. والثاني غير زائل العقل لكنه عاجز عن أداء التكاليف أو بعضها، وهؤلاء يسقط عنهم ما عجزوا عنه لقوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "فإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم". وما لم يدخل تحت هذين الصنفين مما يسمى مرضاً نفسياً فلا يسقط التكليف عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71117
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي