العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب العبادات الشرعية على المريض النفسي الذي فقد إدراكه للوقت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتعلق التكليف بالأحكام الشرعية بالعقلاء؛ لأن فاقد العقل لا يقدر على فهم أحكام الشرع، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ، وَعَنِ المَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ).

واتفق العلماء على أن الله لم يخاطب بالأحكام إلا العقلاء البالغين.

وبناءً على ذلك، فإن المريض النفسي إذا وصل مرضه إلى حد فقدان الإدراك والفهم، تسقط عنه التكاليف الشرعية، ومتى أفاق عاد إليه الخطاب الشرعي. أما إذا كان المرض لا يفقده إدراكه وتمييزه، فيظل مخاطبًا بالأحكام الشرعية.

فالحاصل أن المرض النفسي لا يسقط التكليف إلا إذا أزال أهلية التكليف بفقد الإدراك أو سلب القدرة على الاختيار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23617
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي