العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز هجر الأخت وقَصر التواصل معها على المناسبات وقضاء الحاجات بسبب اتهامها الباطل، مع العلم أنها لا تصلي وتُحدِثُ منكراتٍ أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا بالمحارم من أشنع الجرائم وأشدها إثمًا. إذا تبت من هذا الفعل، فعليك الحذر من الشيطان وقطع طرق الفتنة. انصح أختك وحذرها من ترك ، وانصح والديك بتقوى الله وأمرهما لابنتهما الشرعي ومنعها من الاختلاط بالشباب، ويمكنك الاستعانة بالأشرطة والكتب والدروس الدينية. مقاطعة الأخت تجوز لسبب شرعي، كخوف الوقوع في أو لردعها عن المنكرات، وقد تجب إذا كانت هي الوسيلة الوحيدة. أما المقاطعة للانتقام فلا تجوز فوق ثلاثة أيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106860
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي