هل الميول المثلية، الناتجة عن التحرش الجنسي، حلال أم حرام؟ وهل عقوبة فعل اللواط عليه عقاب؟ وهل حديث قتل اللوطي ضعيف، وهل سيُحاسب من ينشرون معلومات دينية خاطئة حول هذه المسألة؟
ينبغي على السائل أن يركز جهده على الخلاص من حالته النفسية بالثقة بالله عليه، والبحث عن وسيلة حقيقية للعلاج بمراجعة طبيب نفسي ثقة، والانتحار ليس حلاً بل هو ذنب ومعصية. ما دام السائل لم يقع في المعصية اختياريًا وهي مجرد ميول، فالفرصة متاحة للعلاج قبل أن تستفحل. العلماء يفتون بما يتبين لهم بناءً على السؤال الموجه، وضعف حديث أو أثر في نظر السائل لا يعني ضعفه عندهم. الأصل هو تبيين ، وقد تأتي الاستثناءات تبعًا لحال السائل. ينصح السائل بمجاهدة نفسه للتخلص من تلك الميول، ويثق بأن الله عادل يقتص للمظلوم، والمهم هو البحث عن نجاة النفس، مصداقًا لقوله تعالى: "وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147591
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147591
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي