ما معنى حديث: "من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة، وسبحان الله العظيم مائة مرة"، وهل يعني مجموع الذكر مائتي مرة في اليوم؟
لم يرد اللفظ المذكور في السؤال عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل ورد قوله: "كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده"، وهذا الذكر مطلق غير مقيد بعدد أو زمان.
وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه". وهذا الحديث يقتصر على "سبحان الله وبحمده".
أما اللفظ الأقرب للسؤال فهو: "من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه". وهذا يدل على جواز قولها كاملة.
والأمر واسع، فيجوز الاقتصار على "سبحان الله وبحمده" مائة مرة، أو قول "سبحان الله العظيم وبحمده" مائة مرة، أو "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" مائة مرة. والأفضل فعل العبادات والأذكار بجميع الصفات الواردة.
"سبحان الله" تعني تنزيه الله عن كل نقص، و"بحمده" تعني الثناء عليه بصفات الكمال. واسم الله "العظيم" يعني ذو العظمة والجلال. وقول "سبحان الله وبحمده" من أجمع ألفاظ الذكر لاشتماله على معاني التنزيه والتهليل والتحميد والتكبير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25626
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25626
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي