العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أشد شرًّا: المتشدد الذي ينفر الناس من أحكام الشريعة، أم الذي لا يهمه تطبيق الشريعة ويريد أن يعيش كالغرب؟ ومن الأقرب للميل إلى الوسطية المتبعة لسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في رأي الشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السنة وسط بين الإفراط والتفريط، والمعظِّم لأحكام الشرع خير من الذي لا يقيم لها وزنًا، وحتى لو كان في تعظيمه تشدد أو خطأ، فإنه يُناصح ويبين له أن طريقته قد تُنفِّر عن الدين، وهو سيستجيب إذا تبين له الصواب ما دام لديه أصل تعظيم الشرع والانقياد له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150346
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي