العودة إلى البحث
السؤال

هل للوقوف أمام قبر النبي صلى الله عليه وسلم للسلام والصلاة عليه فضل يُسعى لأجله، وما هي الأدلة على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والسلام عليه وعلى صاحبيه من القرب المستحبة، ولكن يجب أن تكون عبادة لله وحده، وأن يعتقد الزائر أن النبي لا يملك نفعًا ولا ضرًا لنفسه ولا لغيره.

آداب الزيارة: 1. الوقوف الشرعي: قصد التقرب إلى الله بزيارة القبر والسلام عليه. 2. الاجتناب عن البدع: تجنب دعاء النبي، أو طلب الحاجات منه، أو التوسل به، أو استقبال القبر للدعاء عنده. 3. عدم الإطالة: لا يطيل الوقوف عند القبر، لأنه مخالف لهدي السلف الصالح. 4. كيفية السلام: يقف تجاه القبر مستقبلاً له ويقول: "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، اللهم صل وسلم عليه واجزه عنا خير ما جزيت نبياً عن أمته"، ثم يخطو خطوة عن يمينه ويسلم على أبي بكر، ثم يخطو خطوة أخرى ويسلم على عمر، ثم ينصرف. 5. عدم شد الرحل للزيارة: الصحيح من أقوال العلماء أن شد الرحل يكون لزيارة المسجد النبوي، وتأتي زيارة القبر تبعًا. فسلام البعيد تبلغه الملائكة، وصلاة الأمة تبلغ النبي حيثما كانوا.

الزيارة الشرعية والبدعية: الشرعية: تكون بقصد السلام عليه دون الصلاة والدعاء عنده. البدعية: تكون بقصد دعاء الموتى وطلب الحاجات منهم، أو اعتقاد أن الدعاء عند القبر أفضل، أو الإقسام بهم على الله، وهذا محرم.

تحذيرات: لا تتخذوا قبر النبي عيداً (مكاناً يتكرر قصده للعبادة فيه). لا تبالغوا في تعظيم النبي عند قبره، فهذا لم يفعله الصحابة. لا تتبعوا العادات البدعية في الزيارة كالدعاء عند القبر أو اتجاه القبر حانيًا رأسه. تعظيم الرسول يكون بمحبته واتباعه ظاهراً وباطناً، وليس بزيارته زيارة غير مشروعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97546
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي