ما حكم السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من قبور الأولياء والصالحين؟
لا يجوز السفر بقصد زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى". والمشروع لمن أراد زيارة القبر الشريف وهو بعيد عن المدينة أن يقصد بالسفر زيارة المسجد النبوي، فتدخل زيارة القبر تبعاً لذلك. أما إذا كان قريباً ولا يحتاج إلى شد الرحال، فلا حرج في ذلك، فزيارة قبره وقبر صاحبيه من دون شد الرحال سنة وقربة، وكذلك زيارة قبور الشهداء وأهل البقيع وسائر المسلمين سنة وقربة، لكن بدون شد الرحال. وكان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4105
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4105
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي