ما حكم المال والخبرة والمنافع الأخرى المكتسبة من وظيفة تم الحصول عليها بالواسطة، وهل ما بني على باطل فهو باطل في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوساطة شفاعة حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم ما لم تكن في أمر محرم كالتزوير والظلم. والوساطة مشروعة إذا كان الشخص المشفوع له ذا أهلية ويستطيع أداء العمل على أتم وجه، ولا حرج عليه في الأجر إن أتم العمل كما ينبغي وإن كان سبيل الحصول عليه غير مشروع. أما من نال العمل بوساطة ولا يحسن أداءه، فلا يستحق الأجرة ويأثم هو ومن شفع فيه. وإذا اكتسب خبرة عملية وأتقن العمل فلا حرج في أجره. ورضا المساهمين في الشركات لا عبرة به لتوكيلهم الإدارة في اختيار العاملين، وعلى الإدارة مسؤولية الاختيار. وليس كل من يشفع له لا يتقن العمل، وقد يكون أكفأ من غيره. ولا يشترط العلم بعدم وجود أكفأ لتعذر ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114597
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114597
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي