العودة إلى البحث
السؤال

هل يوجد دليل من فعل الصحابة على أهمية تغذية الرضيع بجانب الرضاعة عند بلوغه ستة أشهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إطعام الرضيع بعد الشهر السادس أمرٌ مباحٌ وعاديٌّ، والأصل في العادات الجواز ما لم يحرمها الشرع، لقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "العادات الأصل فيها العفو، فلا يحظر منها إلا ما حرمه". كما أن خروج أسنان الرضيع في هذا العمر يشير إلى استعداد جسمه للطعام، وهو ما يتفق مع ما ذكره ابن القيم بوجوب الاقتصار على اللبن حتى نبات الأسنان، ثم التدرج في إطعامهم بالغذاء الليِّن. ومنعه من الطعام قد يضر به لعدم كفاية حليب الأم، ولأنه يشتهي الطعام، والتدرج في إطعامه يهيئه للفطام ويسهل عليه عملية الانتقال من الرضاعة إلى الطعام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7495
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي