هل يجب الاستمرار في إجبار الابن الضرير وذو الاحتياجات الخاصة على نظام غذائي متوازن لا يريده، خوفاً من تبعات صحية سلبية على جسمه في المستقبل، أم أن تركه يأكل ما يشتهي مع علمه بضرر ذلك يُعدّ خطأ يستوجب العقاب الإلهي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى الإمام أحمد والترمذي حديثاً عن المقدام بن معد يكرب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسه". يُعد هذا أصلاً جامعاً للطب، حيث أن التخمة أصل كل داء، وتقلصها يحمي من الأمراض. لتقليل الغذاء منافع صحية للبدن والقلب، فهو يوجب رقة القلب، وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب، بعكس كثرة الغذاء التي توجب ضد ذلك.
لا بأس في وضع برنامج غذائي مناسب للولد الضرير، مع مراعاة عدم التضييق عليه، والتدرج في التطبيق، ومحاولة إقناعه بجدواه صحياً وذهنياً. إذا تأكد تأثيره السلبي على سلوكه وتفكيره، تركه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35833
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35833
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي