العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للتغلب على صعوبة إقامة الصلاة وعدم الخشوع فيها، والتخلص من التفكير في الأمور الدنيوية أثناءها، مع العلم أنني أعاني من قلة الثقة بالنفس والاكتئاب، وأخشى أن أتراجع عن التزامي الديني بسبب مخاوف اجتماعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عدم الالتزام في يؤدي لمشاكل دنيوية وأخروية. تنهى عن الفحشاء والمنكر وتعين على حل المشاكل، لقوله تعالى: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ"، وقوله: "اسْتَعِينُواْ وَالصَّلاَةِ". للمواظبة على الصلاة في المسجد، استعن بالله، ادعُ بدعاء "اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"، اسكن قرب المسجد، وبادر إليه عند . غيِّر صحبتك إلى أهل الخير، واقرأ كتب الرقائق والترغيب والترهيب لترى فوائد الاستقامة وخطر التقصير. عدم ليس مبررًا لترك الصلاة، بل مرض يجب علاجه بالمواظبة ومجاهدة النفس على حضور القلب وتلاوة القرآن والأدعية المأثورة، والبعد عن الشواغل، والاستعداد للصلاة، والقيام بالنوافل. ينصح بقراءة رسالة "33 سببا للخشوع في الصلاة" للشيخ محمد صالح المنجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99350
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي