العودة إلى البحث

ما حكم الذهاب إلى نادٍ رياضي لرفع الأثقال، تتواجد فيه الموسيقى بشكل دائم، مع عدم توفر مكان آخر لممارسة هذه الرياضة الضرورية لتقوية الجسد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في الألعاب الإباحة، لكن يحرم الاستماع إلى أصوات المزامير الموسيقية، لحديث: "نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة مزمار شيطان، وصوت عند مصيبة ورنة شيطان".

إذا لم تستطع تغيير المنكر أو رجوت إيقاف الموسيقى، فلا يجوز لك الحضور؛ لأن الغاية لا تبرر الوسيلة، والحاجة التي تبيح المحظور لها شروط منها أن تكون الضرورة بالغة درجة الحرج غير المعتاد، وأن تكون متعينة بألا يوجد سبيل آخر، وأن تقدر بقدرها، وألا تخالف نصًا شرعيًا أو قياسًا صحيحًا أقوى منه.

إذا كان إنكارك يزيل المنكر فلا حرج في الذهاب، وإلا فيجب عليك الابتعاد عن مكان المنكر، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ". فمن جلس في مجلس معصية مختارًا فهو مثلهم في الإثم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي