هل يجوز الالتحاق بمراكز تدريب رياضة نسوية تستخدم الموسيقى، مع عدم المبالاة بالموسيقى أو استعمال القطن في الأذنين؟
الموسيقى من المنكرات التي يجب على المسلم إنكارها بحسب استطاعته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان." إذا كان الإنكار على المسؤولين عن هذه الصالات يؤدي إلى زوال المنكر، فلا حرج في الذهاب. أما إذا كان لا يمكن الإنكار إلا بالقلب، فلا يجوز الذهاب إلى هذه الأماكن، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا" [النساء: 140]. وكل من يجلس في مجلس معصية مختاراً يكون شريكاً في الإثم، إلا إذا كان في وجوده مصلحة راجحة كدعوتهم إلى الله مع رجاء قبولهم، ففي هذه الحالة لا مانع من الذهاب مع تجنب سماع الموسيقى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72323
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72323
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي