ما حكم الشرع في والدٍ أشار على ابن أخيه بإجهاض جنين الحمل الناتج عن علاقة غير شرعية، وما كفارة ذلك الفعل، وهل يُعتبر الوالد قاتلاً للجنين مع علمه بحرمة الفعل وعدم قدرته على الصوم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أسقطت الحامل جنينها بعد أربعة أشهر بدواء ونحوه، ففيه دية، وهي: عبد أو أمة، أو خمس من الإبل تُدفع لورثة الجنين إلا القاتل. تجب الكفارة أيضًا، وهي: عتق رقبة، فإن لم توجد فصيام شهرين متتابعين. وإذا كان الإجهاض قبل أربعة أشهر، فهو محرم بلا دية ولا كفارة. إذا أمر شخص بالإجهاض ونفذه آخر، فالضمان يكون على المباشر لا الآمر. وعليه، فوالدك يلزمه التوبة والندم والإكثار من الأعمال الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21942
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21942
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي