العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الجلوس مع الفاسق إيناسًا له من صغائر الذنوب، وهل هذا القول يستند إلى دليل شرعي، وما تعريف الفاسق هنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكر من أن مجالسة الفساق إيناس لهم غير صحيح، وقد نص أهل العلم على أن كتاب تنبيه الغافلين للسمرقندي يحوي الكثير من الموضوعات، ومجالسة أهل الفسق منهي عنها عموماً، وفي الحديث الشريف: "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير"، ففي هذا فضيلة مجالسة الصالحين والنهي عن مجالسة أهل الشر والبدع.

لا تجوز مجالسة الشخص حال ارتكابه المعصية إلا لمن ينكر عليه، وإذا امتنع أو لم يستطع الإنكار فعليه اعتزاله، وقد لا يجد المسلم بداً من مجالسة أهل الفسق لضرورة مع الإنكار عليهم وعدم الرضا بفعلهم.

الغيبة محرمة باتفاق المسلمين وقد عدها كثير من أهل العلم من الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114880
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي