العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الجلوس مع الفاسق بعد الإنكار عليه، خاصة إذا كان من الأقارب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الفاسق يُصرُّ على معصيته بعد الإنكار عليه، فالأصل أن تقوم من مجلسه، وقرابته لا تبرر الجلوس معه وهو يعصي الله. وقد ذكر ابن عثيمين أن الجلوس مع أهل المنكر، مع القدرة على الانصراف، هو مشاركة في الإثم استنادًا لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ" (النساء: 140)، إلا إذا كان في الانصراف ضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166244
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي