هل تُعدّ الفتاة آثمة لرفضها الزواج نهائيًا خشية ألا تفتن في دينها بسبب ما قرأته عن حقوق الزوج العظيمة في الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا إثم على من يترك الزواج إذا لم يخش الوقوع في الحرام، أما إذا خشي ذلك وجب عليه الزواج إن تيسر، فالنكاح واجب على من يخاف بتركه الزنا. الزواج مندوب إليه شرعًا لما فيه من مصالح عظيمة، وهو من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وليس العزوبة من الإسلام، وهو سنة الأنبياء والمرسلين. مسؤولية الزواج لا تبرر العزوف عنه، فكل إنسان راع ومسؤول، والزوجة أيضًا عليها مسؤوليات ويقابلها حقوق ومنافع، والقوامة تعني رعاية المصالح الدينية والدنيوية بالرحمة والإحسان. الأصل في العلاقة الزوجية المودة والرحمة، لذا ينصح بقبول من ترضين دينه وخلقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192783
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192783
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي