إذا كانت الكتب السماوية من قول الله وليست قول المبلغين، فكيف لا يترتب على ذلك أن الأقوال المنسوبة لبشر أو ملائكة أو جن في القرآن ليست من قول الله، وهل الجواب بأن الله يعبر عما في باطن المخلوق بصيغة أفضل مما نطق به المخلوق صواب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن كلام الله ويصح نسبته لغيره كجبريل والرسول -صلى الله عليه وسلم- باعتبار النقل والبلاغ، والقرآن -بما فيه من حكاية أقوال البشر والملائكة والجن والطير- يظل كلام الله، فالحكاية تنسب لقائلها ولحاكيها، ولا يشترط في صحة نقل الأقوال المطابقة اللفظية، بل يكفي أداء المضمون والمعنى، واختلاف الألفاظ في القصص القرآني يعود للتفنن اللغوي وحفظ المعنى، وليس لعدم الصدق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136233
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136233
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي