كيف أصبحت أقوال الأنبياء والبشر في القرآن جزءًا منه واتصفت بالإعجاز، رغم أنها كلامهم وليست كلام الله مباشرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن كلام الله حقيقة حروفًا ومعاني، منه بدأ وإليه يعود، بما في ذلك القصص والأقوال المحكية عن الأنبياء وغيرهم. فالقرآن كله كلام الله، والقصص - بفتح الصاد - هو كلام الله، أما المقصوص المحكي فهو كلام البشر، ذكره الله إما للاقتداء بهم أو للتحذير من طريقتهم. ولا يعني هذا أن الحروف والمعاني التي تكلم بها غير الله - وحكاها الله - هي بعينها التي في كلام الله، بل ذلك الغير كانت له حروف ومعانٍ قامت به، ثم الله عز وجل لما حكى قوله قامت به أيضًا حروف ومعانٍ تليق به عز وجل لا يشاركه في أعيانها شيء، وإنما حصل الاتفاق في المشترك الذي هو مدلول اللفظ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159166
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159166
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي