العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على العائلة الصلاة على الميت الغائب وقراءة القرآن له، وهل إقامة المآتم وتقديم الطعام في الأيام الثالث والأربعين بعد الوفاة أمر مشروع في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: يجوز السفر للصلاة على قريب أو صديق عزيز توفي في بلد آخر، ما تيسر ذلك، لأنه سفر لمصلحة شرعية. أما الصلاة على الميت الغائب، فقد اختلف العلماء فيها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُحفظ عنه إلا صلاته على النجاشي. ويرى بعض العلماء كابن تيمية أن صلاة النبي على النجاشي خاصة به، لأنه لم يكن هناك من يصلي عليه في بلده، وهو قول قوي. ويرى آخرون أن الصلاة على الغائب تكون للأعيان من الأمة كالعلماء والولاة العادلين. وعلى هذا القول، لا مانع من الصلاة على الميت حاضراً وغائباً.

ثانياً: الاجتماع لقراءة القرآن وإهداء ثوابها للميت بدعة، سواء بأجرة أو بدونها. فإن كانت بأجرة فهي حرام. أما قراءة القرآن وإهداء ثوابها للميت من غير اجتماع أو أجرة، ففيه قولان: أحدهما أنه جائز ويصل الثواب للميت، والآخر أنه لا يشرع لعدم الدليل.

ثالثاً: عمل أهل الميت قراءة قرآن خاصة، ودعوة الناس للطعام بعد ثلاثة أيام أو أربعين يوماً، هو بدعة، وكل بدعة ضلالة. وادعاء أن روح الميت تزور البيت بعد أربعين يوماً هو كذب لا أصل له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19654
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي